بإشراف وتنظيم مباشر من مؤسسة أجيال الرافدين لتطوير التعليم ورئيسها الدكتور علاء ثابت جاسم.. انعقاد المؤتمر العلمي الدولي الثاني بتميز وحضور أكاديمي رفيع

photo 27 2026 09 03 15 59 44 copy

بفضل الله سبحانه وتعالى وبحمده، عُقدت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثاني الموسوم بـ «من الأصالة الإنسانية إلى آفاق الابتكار والحداثة العلمية»، بتاريخ 23 آب 2026م، في رحاب كلية ابن خلدون الجامعة بالعاصمة بغداد.
وقد أُقيم المؤتمر بإشراف وتنظيم مباشر ومشاركة علمية فاعلة من مؤسسة أجيال الرافدين لتطوير التعليم برئاسة الدكتور علاء ثابت جاسم، وبحضور ورعاية علمية مشتركة من مجموعة من الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية:
• جامعة نينوى
• جامعة السليمانية
• جامعة قرطبة الأهلية
• كلية ابن خلدون الجامعة
• دائرة البحوث والدراسات
• دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية
• مركز وعي للاستشارات وبناء القدرات
• مركز الخيميائي للتدريب والاستشارات (العقبة – المملكة الأردنية الهاشمية)
• دار نور العلم للطباعة والنشر والتوزيع (إربد – المملكة الأردنية الهاشمية)
• مؤسسة أجيال الرافدين لتطوير التعليم
وشهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى ضم السادة رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمدراء العامين، إلى جانب جمع غفير من الباحثين والأكاديميين. كما تميزت هذه النسخة بمشاركة دولية واسعة؛ حيث شهدت أروقة المؤتمر حضوراً فاعلاً لأعضاء من اللجان العلمية والباحثين الذين توافدوا خصيصاً من عدة دول عربية وأجنبية للمشاركة الحضورية والبحثية في أعمال المؤتمر.
وتخلل حفل الافتتاح إلقاء الكلمات الترحيبية والافتتاحية، فضلاً عن تقديم كلمات الباحثين المشاركين من داخل العراق وخارجه، لتنطلق بعدها الجلسات البحثية والعلمية التي شهدت مناقشة العديد من البحوث القيمة في مختلف التخصصات الأكاديمية.
واختُتمت أعمال المؤتمر بتكريم الجهود والمشاركات المتميزة؛ حيث وُزِّعت الدروع التكريمية على الجهات المنظمة واللجان العلمية والتحضيرية ولجان الاستقبال والباحثين الفائزين بالمراتب الأولى، إلى جانب تسليم شهادات المشاركة والأوامر الإدارية الخاصة بمنح شهادة المشاركة وتأييد الحضور، إضافة إلى صدور الأمر الإداري بمنح وسام الإبداع العلمي الدولي، وكتاب الشكر والتقدير، وشهادة عضوية المؤسسة، والأوسمة العلمية التقديرية.
ويأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات الأكاديمية التي ترعاها مؤسسة أجيال الرافدين لتطوير التعليم لتعزيز التعاون العلمي، ودعم حركة البحث والابتكار، وفتح آفاق التواصل الأكاديمي مع المؤسسات والجامعات الوطنية والدولية.